يعود الضرر الناتج عن الضوء بشكل رئيسي إلى تأثير درجة الحرارة والتفاعل الكيميائي الضوئي الناتج عن امتصاصه للطاقة، مما يسبب أضرارًا بيولوجية. يعتمد الوضع الأساسي للضرر على الطول الموجي للضوء والأنسجة المكشوفة. بالنسبة لمخاطر الليزر فهو السبب الرئيسي للضرر